الجلطات والسرطانات ..
نعوذ بالله من سيئات أعمالنا وتصرفاتنا وجهلنا ( آمين ) .. أحدهم عرض نفسه على دكتور بالصدفة فأخبره الأخير أنه يعاني من بداية ظهور سكر في الدم.. فأوصاه بأن يبتعد عن الحلويات .. مرت الأيام ( عام كامل ) وجاء رمضان الكريم ( الفائت ) فأشترط هذا المنصوح على ( أهله ) أن ينعموا عليه بصحن حلويات يوميا مع الفطور إلى جانب ثلاجة شعير بسكر زيادة مع القات وإضافة إلى المصيبة التالية التدخين .. فإن لم يجد الحلويات سيكون يوم ( نحس ) بالنسبة لزوجته ولأولاده .. ذهب رمضان بصحته وجماله الروحي وبقي ابن ادم( المريض الضعيف ) المتسلط على نفسه بالثلاثي اللعين ( القات والسكر والتدخين ) أسير رغباته الرعناء.. يقولون: من لم يرحم نفسه لا رحم.. الآن هو في غرفة الإنعاش.. يقول لزواره ياريت اللي كان ماكان .. يعني كان لازم الإنسان أن يعرف على نفسه ويشوف أين آخرته .. ولم قالوا الإنسان طبيب روحه.. أطباء يمنيون وأجانب داخل وخارج اليمن يستنكرون ( اشد الاستنكار ) انتشار أمراض لم يكن الإنسان يعهد بها على الإطلاق كالجلطات والسكر والسرطانات وذلك بسبب المواد الكيماوية التي يستوردها أصحاب النفوس الجشعة ( الناس في ذمتهم – وقوتنا في البحر لم يسلم من تهديد الأسمدة ) والتي غزت السوق.. ويؤكدون أن الإعتلالات في صحة الإنسان اليمني سببه الشائع البودرة المضافة إلى القات والخضروات .. ترى متى سنصحو ؟
المزيد ...كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN في 03:29 مساءً :: 14 تعليق
الاسم: ALKEPSI ABDULRHMAN

























































