Yahoo!

الطبيب النرويجي ..؟!

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 15:46 م

Thank you for Norwegian

الطبيب النرويجي ..؟!

 

الثورة ، ملحق كمبيوتر وإنترنت،الأربعاء8صفر1430هـ الموافق4فبراير2009م العدد(16156)

·                   كتب/عبد الرحمن الكبسي

 

بعزقة الفلوس..

ربما  يكون المبلغ بالنسبة إليه لا يساوي شيئا ، كيف وهو الملياردير المصري محمد الفايد ، صاحب محلات هارودز التجارية في لندن ، المبلغ المدفوع ضخم ، أما قدره فهو مليونا دولار(2000000 ) يساوي بالريال اليمني ( أربعمائة مليون ريال ) ، قيمة ماذا ؟ لقد  اشترى هذا الملياردير حذاء مرصعا بـ ( المجوهرات والأحجار الكريمة ) ، بطبيعة الحال الحذاء ( نساوي) ، لمن سيكون ، من هي سعيدة الحظ ؟ الله ورسوله أعلم ، لكن الملايين من الناس تعلم وتعرف أن أمكنة في هذه الدنيا جرت فيها ويلات استخدمت فيها قنابل محرمة دوليا فأنزلت آلاف الأطفال والرجال والنساء تحت الأرض وأبقتهم تحت الأنقاض والأعمدة الخرسانية ، في ظل مخافة وحصار ، وجوع ، وبرد ، وعداء صهيوني وعربي لا سامح الله من كان السبب ، إنها غزة التي اليوم هي بحاجة إلى الريال الواحد من قيمة هذا ( الشلوت ) الذي نخاف كلنا أن نقابل الله سبحانه وتعالى يوما ما ، وفي سيرتنا النضالية وأجندتنا التاريخية والقومية القيام بمثل هذا الفعل وهو شراء حذاء بمليوني دولار .

 

الطبيب (1)..

لا تستطيع أن تقف متفرجا أمام هذا البروفيسور النرويجي الطبيب ” مادس غيلبرت” ، ففي مقابلته مع قناة الجزيرة اختصر المأساة في ساعة إلا ربع ، المأساة التي ضربت غزة ، لقد شاهد المحرقة ، بل المجزرة التي ارتكبها الكيان الإرهابي ” تسمية بشار الأسد” ، وهو أسد فعلا ، واعتقد أن كل الناس الحرة شاهدت مابين الفينة والأخرى وهو يتحدث عن مصابنا الجلل في غزة وأنه كان يبكي ، ويعتذر للمذيع ، لن يملك أحد منا القدرة على تماسك الأعصاب ، فقد بكى الناس ، وخاصة أصحاب القلوب الرحيمة ، أما غير هؤلاء فعليهم أن يأكلوا لحم بني البشر كما يفعل البعض ويتلذذوا بمحارق أطفال غزة وشعب غزة ، ولهم أيضا أن يسمعوا إلى سيمفونية كونداليزا رايس التي أطربت وأهدت الكيان الإرهابي آخر ألحانها في يوم العدوان يوم وفاة الإنسانية ، يوم أن غادرت البيت “الأبيض ” في اليوم ” الأسود” وكانت أفضل هدية ردا على هدايا الملوك والزعماء العرب الذين منحوها ” مجوهرات قاربت قيمتها المليون دولار حسب تقرير الجرد الذي قدمته وزارة الخارجية الأمريكية .. فشكرا لرايس وشكرا لكم جميعا..!؟

 

الطبيب (2)..

استمعت إلى مقابلته مع الجزيرة مرة ، ثم قرأت موضوعه في الجزيرة نت ، ثم تابعة قراءة ردود وتعليقات القراء ، وقررت أن أهديكم أهم هذه التعليقات ، لقراءتها ومعرفة كيف كانت دهشة مثل هؤلاء مثل دهشتكم ، فالصدق في هذا الكون أصبح عملة نادرة ، وكما أن ما كان يحدث في زمن الرسالات ، وما كان يحدث من إنكار ، واستخفاف ، وتكذيب برسالات الأنبياء إلاّ من رحم ربك ، اليوم أيضاً ما يحدث ويحدث في هذا الزمن وخاصة في بعض مناطق من العالم العربي والإسلامي أصبح مثار إنكار واستخفاف ، وإيه اللي حصل ، ما حصلش حاجة وصلوا على النبي يا أخوانا ، إحنا ( وكان ياما كان .. ومازال ) فهذا هو زمن الإنكار، وشكرًا للجزيرة وللعالم والمنار وغيرها من القنوات التي تتحدث باسم العالم الحر.

 

شهادات ( 1)..

الطبيب النرويجي استنكر قصف إسرائيل 18 مسجدا أثناء عدوانها على قطاع غزة، وتساءل ماذا كان سيحدث للعالم لو قصفت حماس 18 معبداً لليهود..// لم أستطع أن أفهم الفكر الإسرائيلي الذي يسوغ قتل الأطفال في مدرسة تابعة للأمم المتحدة بدعوى أنهم أطفال حماس..// الحصار الذي تفرضه إسرائيل على 1.5 مليون شخص منذ أكثر من سنتين في حفرة اسمها غزة بلا طعام ولا ماء ولا كهرباء ولا دواء أكثر فتكا من الأسلحة المحرمة الدولية..//لقد تابعت اللقاء مع الطبيب النرويجي الذي كانت كلماته شهادة حق رائعة في زمن الإنكار والفظاعة..// وأقترح أن يطبع ما جاء في اللقاء كما هو في شكل كتيب صغير ويترجم إلى كافة اللغات ويوزع في كل بلاد العالم ضمن حملة مناصرة غزة والحق الفلسطيني..// لقد انقلبت عليه الأطراف اليمينية والصهيونية بوصفه طبيب الإشاعة لحماس عندما قال ما رآه حقيقة..// شكرا ً لك أيها الطبيب والبروفيسور فأنت أهل لأن تشكر قلت ما خشي القادة العرب أن يقولوه..// أقترح بث هذا الحوار باللغة الإنجليزية والفرنسية في النت على اليوتيوب ليقرأه ويشاهده أحرار العالم..// .

 

شهادات ( 2)..

لو الأمر بيدي لأدخلت ما قمت به أيها النرويجي البطل في مناهج التاريخ في بلداننا العربية المتهالكة فاقدة الحرية..// انهضوا يا عرب الأدلة كلها موجودة ألا تعلمون أن ميتهم بأربعين شهيداً..// تصور أن هذا الطبيب لم يتعب وحسب شهادته على الجزيرة انه يقدم خدماته منذ مجازر صبرا وشاتيلا وغيرها من الحروب وتأملوا لتواضعه..// فعلا أنه إنسان.. لا أدري ما الذي يدفع بذلك الطبيب وزملاؤه أن يذهبوا لغزة.. فلا اللون ولا الدين ولا شيء يجمعه بهم.. لكنه الضمير الحي الكبير الذي يحمله.. فألف مليون شكر لذلك الطبيب العملاق.. ولإنسانيته.. وألف مليون شكر للمراسل الإنساني سمير شطارة على جهوده طوال فترة الحرب على غزة.. فلم يخل يوماً من خبر رئيسي على قناة الجزيرة من أوسلو.. ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملخاخ..!

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 15:29 م

الجلطات والسرطانات ..

نعوذ بالله من سيئات أعمالنا وتصرفاتنا وجهلنا ( آمين ) .. أحدهم عرض نفسه على دكتور بالصدفة فأخبره الأخير أنه يعاني من بداية ظهور سكر في الدم.. فأوصاه بأن يبتعد عن الحلويات .. مرت الأيام ( عام كامل ) وجاء رمضان الكريم ( الفائت ) فأشترط هذا المنصوح على ( أهله ) أن ينعموا عليه بصحن حلويات يوميا مع الفطور إلى جانب ثلاجة شعير بسكر زيادة مع القات وإضافة إلى المصيبة التالية التدخين .. فإن لم يجد الحلويات سيكون يوم ( نحس ) بالنسبة لزوجته ولأولاده .. ذهب رمضان بصحته وجماله الروحي وبقي ابن ادم( المريض الضعيف ) المتسلط على نفسه بالثلاثي اللعين ( القات والسكر والتدخين ) أسير رغباته الرعناء.. يقولون: من لم يرحم نفسه لا رحم.. الآن هو في غرفة الإنعاش.. يقول لزواره ياريت اللي كان ماكان .. يعني كان لازم الإنسان أن يعرف على نفسه ويشوف أين آخرته .. ولم قالوا الإنسان طبيب روحه.. أطباء يمنيون وأجانب داخل وخارج اليمن يستنكرون ( اشد الاستنكار ) انتشار أمراض لم يكن الإنسان يعهد بها على الإطلاق كالجلطات والسكر والسرطانات وذلك بسبب المواد الكيماوية التي يستوردها أصحاب النفوس الجشعة ( الناس في ذمتهم – وقوتنا في البحر لم يسلم من تهديد الأسمدة ) والتي غزت السوق.. ويؤكدون أن الإعتلالات في صحة الإنسان اليمني سببه الشائع البودرة المضافة إلى القات والخضروات .. ترى متى سنصحو ؟

ملاخيخ ..

إلى أصحاب الملاخيخ .. تحية مني بريئة جدا ليس فيها حسد ولكن كل ما في نفسي هو الحب الذي يرجو لكم كل خير وصحة وعافية.. ( على فكرة كل المخزنين أسنانهم مخربة إلا القليل منهم ) .. الكثرة من الناس مجرد من أن ( تذبل ) أو تنتهي من القات وقد حملت في جيوبها وداخل العسيب عدد من الملاخيخ ( مفردها ملخاخ ) ابتداء من أعواد الخشب والخيوط والمشمعات ومن مختلف الموديلات والمقاسات .. أفضلها على الإطلاق  (الملخاخ المستورد خمسة نجوم ) .. فالصورة قبل وبعد القات ( تكشف لك وجود متناقضات ) كلها عجيبة والحال مرثي ..أول الجلسة ضحك وأوسطها عقل ووقار وتنظير لا مثيل له .. وآخره نخيط وزنط للركب .. آلام وأوجاع في الأسنان البيضاء الجميلة التي شوهتها الأشياء التي نأكلها .. ترى كم منا يستعمل فرشاة الأسنان ..( حتى معجون سمايل تو) لم نسلم منه مبودر ( أو كما قيل يحتوي مواد ضارة .. كيف دخل البلاد أصلا) .. على فكرة ( آخر حاجة يفكر فيها المخزن أنه يغسل أسنانه ) وإذا فكر يغسل أسنانه (يكفيها بمضمضة واحدة ورعى الله الجميل وأهله )، الغسيل إزعاج!! .. عيروح طعم القات  .. بعضنا يذبل من جهة ويأكل في الجهة الثانية مباشرة .. وبعدها علشان يرطب المعدة من اليبس يشرب حليب .. الله قات وحليب ..في أوقات ما بعد الظهر وقت القات.. والطبيعة ( زي السكر ) اذكر أننا تعلمنا إذا نريد حاجة من شخص أيا كان موقعه نذهب له وقت القات والطبيعة ( سبور) .. وتحديدا بداية المقيل  مش آخر وقت القات أو بعده .. مثلا نعرف الأمهات كانت تقول لأبنائها إذا تشتوا حق جعالة سيروا إلى عند أبوكم  وهو مخزن في أول الوقت .. أما العشي ( فياويلكم من الله ) الطبيعة ( جغرة) مملحة ، عصبية، مطنن ،حالته حالة ، البعض يختلف عن هذا الوصف ( الطبائع تتفاوت ) لكن إجمالا تأثير القات ( طناني احوس ) .. تراه هادئا وسموحا ولكنه لايرغب في الكلام معك ، يحب ( قطاف كلام ) ولا يرغب في سماع نكتة .. ولايهتم إلى من جاءه وهو غير مخزن .. لأن الطبيعة النفسية تختلف فالمخزن ( مقطف ) هادئ (سارح معظم الوقت وشارد بحسه في قات اليوم الثاني ) وغير المخزن يحب يكون على بينة من الأمر فيضطر للكلام، وللتوضيح.. بينما المخزن يبني مشروعه في بحبوحة من التصورات.. وغير المخزن أكثر واقعية وعارف مايريد بالضبط .!

قصة ( سامي ) ..

( طبعا أنا مستعد أستقبل تجربة من كان يخزن وعاد مرة ثانية فقطع صلته بالقات) كما فعل صديقنا سامي الذي وصلتنا منه رسالة بالبريد العادي وطلب عدم ذكر اسمه كاملا ).. فهذه تجربة أحد الذين كانوا يخزنون فلنتابع قصة سامي: منذ عامين طلقت القات بالثلاث.. الآن تروني في نادي ضباط الشرطة.. تعلمت السباحة وشعرت بارتياح نفسي .. على فكرة القات كان خلاني اقترب من الجنان.. لم أعرف يوم حالي و( كنت حراف 24 ساعة ) .. كان بيني وبين الجنان شعرة واحدة.. والحمد لله .. بعد أن تركت القات تحسنت نفسيتي وصورتي وذاكرتي.. وتعلمت السباحة وبعض الألعاب كالبلياردو.. نظمت أوقاتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفنكس القاهرة-Sphinx- الحلقة الأولى -

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 14:18 م

767كلمة

كان  الغرض من الزيارة التي قمت بها إلى القاهرة هو الإطلاع عن كثب إلى تجربة مصر في المجال الإليكتروني..وعلى هامش كبير من هذه الزيارة (شغلت بضم الجيم).. بالمعالم السياحية الملتهبة.. والتي جعلتني أسترق الوقت المخصص للراحة من أجل التجوال والهيام في وسط القاهرة مع عبق التاريخ والحضارة الإنسانية.

سفنكس !

أكسجين الحياة الذي تنفست فيه كان في حي العجوزة في منطقة سفنكس والتي تعني أبو الهول أو الكائن الخرافي .. وسفنكس أصبح اسما لكثير من المؤسسات والشركات حتى في أوربا يوجد هذا الاسم على أساس انه مكان لمشاهدة المناظر الطبيعية من سطح سفنكس (Sphinx) والذي يعتبر الأعلى في أوروبا حيث يمتد حول جبال الألب السويسرية.

تجوال في تجوال!

مضيت أكثر من 144 ساعة لم أتوقف فيها عن الزيارات للمعالم إلا فترة النوم والأكل السريع فقط.. والنوم لم يكن كاملا لأن الأكسجين يجعل الإنسان ينام الوقت المحدد ولا يحتاج إلى طويل الوقت.. هكذا على الأقل تعاملت مع أجمل اللحظات التي قضيتها في هذه المدة الزمنية .. تمكنت خلالها من زيارة متاحف قصر عابدين في شارع حسن الأكبر.. وبرج الجزيرة.. ومررت من فوق كوبري قصر النيل.. وكوبري (6أكتوبر) الأطول في مصر.

أناقة مصركلها!

في أحياء مصر عشقت وسط البلد من ميدان التحرير حيث جامع مكرم ومبنى مجمع التحرير والجامعة الأمريكية وتمثال السيد عمر مكرم.. وشارع طلعت حرب الأنيق والوسيم في محلاته وعماراته ومعروضاته وناسه وسياراته وشوارعه ورجالات العاملين في المرور.. وشارع البستان الحديث وشارع مصطفى كامل حيث يوجد تمثال الزعيم/ مصطفى كامل.. والذي قام بتصميمه الفنان عبده سليم.. كما فعل أيضا مع إنجاز آخر لتمثال الأديب والروائي العالمي الكبير نجيب محفوظ.. وتمثال بنت الشاطىء في مدينة دمياط.

الكبابجي البيباني!

مصر هكذا كما رأيت بلد يغوص بالعمارات الضخمة والكوبريهات حتى انك تشاهد في بعض الشوارع خمسة كوبريهات كلها فوق بعضها البعض.. حلمت بأروع الأحلام وأنا ماشي في الحلمية الجديدة في منطقة القلعة .. وحلمية الزيتون في طريق روكسي.. وحي البيباني في شارع محمد علي.. وكبابجي البيباني المشهور بالكباب على مستوى القاهرة.

من المناطق أو المعالم المشهورة التي زرتها جامع السلطان حسين وجامع الرفاعي.. ورأيت مدافن الإمام الشافعي الواقعة مابين حي القادرية وحي الإمام الشافعي .. وتعرفت على أشهر بائع للمعكرونة في شارع شامبليون المسمى بأبو طارق.

العم عاشور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غرماء القات ؟!

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 07:53 ص

طحطحة..

في صحفنا – خاصة الصحف الصغيرة - مثل هذه الأخطاء للأسف.. طالعوا معنا هذا الخبر..

نشرت صحيفة الحياة اللندنية .. الأسبوع الماضي خبرا تناقلته وكالات الأنباء وكان عنوانه:" حاكم نيويورك يستقيل لتورطه في قضية "غير أخلاقية".!

التعليق: إذا لماذا يستقيل حاكم نيويورك طالما القضية" غير"!  وأركز على هذه الكلمة "غير".. إذا مافيش داعي تستقيل .. بطبيعة الحال القضية ( هو متورط يعني متورط ) حتى أنه قال بعظمة لسانه في خطابه أمام أنصاره: إن على كل مسئول أن يتحمل مسئولية تصرفه… وقال لا يمكنني أن اقبل أقل من ذلك من نفسي ولهذا السبب أقدم استقالتي من منصب الحاكم، طبعا هو حاكم الولاية الديمقراطي.. ماعلينا .. لكن كان على الجريدة أن تكتب وتحرر العنوان على هذا النحو: حاكم نيويورك يستقيل لتورطه في قضية أخلاقية! لأن الفعل نفسه يصب في خانة أو بند أو قضية أو سياق أو مفهوم أو مشكلة أو الفعل الأخلاقي!؟ أقول ذلك ليس من باب ( الطحطحة) وأهل اللغة أدرى مني .. وأهل مكة أدرى بشعابها.. ولكن – بكل تواضع وتقدير للمختصين - أفهم ذلك من سنين طويلة جدا أيام مجلة ( الفيصل) السعودية.

سرطنقات..

الأعمار بيد الله .. نؤمن بهذا وأكثر .. لكننا نؤمن بالأسباب أيضا .. لذلك لا زلت أتذكر قبل عشر سنوات.. حديثاَ- ودياَ وشخصياً جدا-  لأحد الأطباء في مستشفى الثورة أخبرني أن حالات السرطان – ومنها سرطان اللثة- الناتج عن مبيدات سمية يصاب بها الإنسان في صحته قد أضحت خطيرة ومفزعة ومقلقة جدا ولابد للصحافة في بلادنا أن تقرع جرس الإنذار وتتناولها مع كل المعنيين (لعل وعسى) ..منذ ذلك التاريخ شهدت ( عيني ) دخول باخرة مليئة بأكياس ( المبيدات الزراعية ) وصلت ميناء الحديدة وتم تفريغها في حوانيت وبخارات صنعاء .. مرت بعض الشهور ولم تتحقق أمنيتي في الكتابة – حول الظاهرة - ذلك لأنني سافرت لسنوات وها نحن نسمع اليوم عن انتشار السرطان بسبب المبيدات التي يستخدمها المزارعون للشجرة الملعونة – بطريقة غير واعية ، حسب مصادر في وزارة الزراعة - فصارت المسألة هكذا (سرطنقات ) .

شجرة دخيلة..

قبل أيام  سمعنا من الأخ رئيس الجمهورية- وهو من أقلع عن القات -  وهو يحذر من سوء استخداماتنا لهذه المبيدات الزراعية وقرأنا تصريحات – متفرقة - لعدد من المسئولين مؤخرا في وزارة الصحة وفي وزارة الزراعة ولجمعية حماية المستهلك ، ومن أطباء في مستشفياتنا.. كلها تؤكد أن أكثر الإصابات تنتشر بين أوساط المخزنين ( بالتحديد).. والنسبة في ازدياد .. يا جماعة القات مش لحم غنمي .. ولا كان أجدادنا يعرفوه.. ولا هو المقصود في الآية الكريمة ( كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون) ولم يكن موجودا أيام ( عالميتنا وشهرتنا بشجرة البن والعنب قبل ثلاثمائة سنة ) ولم يكن مثبتا هذا القات (الضلع الأعوج) في تاريخنا لا من قريب ولا من بعيد.. شجرة ( دخيلة) اقلعوها ( نسكه من خطرها على صحتنا جميعا ) ونسلم الهدار والداوية .. قلل البودرة .. زيد البودرة .. امنع التهريب .. حافظ على التربة والتهريب ( الجمع بين الأختين) .. هدار برأس ماله!

عودي واخوه..

(لحزني وخوفي وللأهمية فلسنا في حاجة للمجاملة لأننا مش وحدنا حتى أطفالنا ونسائنا ( للأسفين ) وكلنا ضحايا القات.. فالمعذرة لأي سوء فهم )!

الأسئلة والإجابات (قياسية وافتراضية) والمخالف للقاعدة( حالة شاذة لاحكم لها في شريعتنا المحمدية)

تعالوا نناقش قضية القات بهدوء والعلاقة بين ( العودي) و( اخوه) بحياتنا اليومية.. أنت عندما تسافر للخارج ( هل ترضى بعودي قات ؟) طبعا لا، الحاجة لذلك( مرفوضة) طيب جرى لك لا سمح الله ودوخت بسبب (عدم وجود سوق نقم في الخارج؟) طبعا لا .. تمنيت تشوف سوق الحصبة في ( وسط مكة المكرمة أثناء العمرة أو في وسط لندن ) في رحلتك العلاجية من السرطنقات ( لا يا راجل ) .. هل ستسأل في قبرك يومئذ عن عمرك فيما أفنيته ( ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( الخضَّابي) والصعيف..!؟

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 24 يونيو 2010 الساعة: 09:47 ص

 

( الخضَّابي) والصعيف..!؟
 
الثورة ، ملحق كمبيوتر وإنترنت الأربعاء 28 جمادي الأولى 1431هـ الموافق12مايو2010م العدد(16618)
 
·        كتب / عبد الرحمن الكبسي
 
يومك ( صبحك )..
( المقوت ) أول من يعلم ! ..في ذات السياق الذي نتحدث فيه عن الإصلاح المالي والإداري ( يلاحقك ) السؤال الذي بنيناه على مشاهد ( واقعية ) فنقول بمقتضاه هذه ( الفرضيات ) ونسوقها على شكل ( سؤال ) فنقول : هل كان ( يتصور ) أن يصبح ( دوامك ) يوم الأربعاء شبيه بدوام ( الخميس ) وشبيه ذلك بإجازة يوم ( الجمعة ) باستثناء ( المراقبين الله ) في أنفسهم ؟ هل يتصور أنك ( ستعيش ) اليوم الذي ترى ( مكاتب ) بعض المؤسسات ( خاوية ) من ( عقلائها ) و ( مدرائها ) فلا تجد ( فيها ) من يقول ( ربي الله ) ؟، هل كان ( يتخيل ) أن يأتي يوم يتحول فيه القول القديم ( يومك من صبحك ) ليصبح ( يومك من ظهرك ) أو ( يومك من نومك ) بدلاً و ( نيابة ) عنه ؟ وقد قالوا قديماً ( يامن كدف كدفة قدي عليها ) بمعنى من كان صبحه ( مشاكل ) فباقي يومه من نفس الجزاء.
 
المقوت ( المعشعش )..
هل كنت تتوقع أن ( تتحول ) بعض المؤسسات إلى ( أضرحة ) يكفي أن تقوم ( بزيارتها ) مجرد زيارة بحكم ( الروابط ) و ( الصلات ) القديمة التي بينك وبين أصحاب هذه ( الأضرحة )؟ ، هل كنت ( ستصدق ) أن قلت لك أن بعض التجار أصبحوا ( لا يثقون ) بمستوى ( النزاهة ) و ( الشفافية ) في ( استرداد ) أو ( استحقاق ) شيكاتهم بسبب ( تصدع ) في متابعة المعاملات المالية لدى بعض ( المؤسسات ) عوضاً عن ذلك لابد من ( حق أبو هادي ) ؟ ، هل كان يعقل أن تصير بعض ( المؤسسات ) التي كانت ( صرحاً ) حكومياً إلى ( صرحة ) و ( ملتقى ) للموظفين المتأخرين ( ومن ثم ) ما يشبه ( سوق عكاظ ) ؟ هل كان ( يتوقع ) أن يأتي اليوم الذي تجد المقوت ( يعشعش ) في المبنى الحكومي ( أكثر من الموظف ) ؟ .
 
بدلات ( ملوي )..
قديماً قالوا ( ماسقط لقط ) ، لذلك هل كان يعقل أن تجد بعض مشاهد من عروض الفهلوة والمساومة في ( سوق القات ) قد ( طبعت ) و ( التصقت ) إلى داخل ( أروقة بعض الوزارات ) ؟ هل كان يعقل أن يختلط المشهد الخارجي للسوق بـ ( السيناريو ) الداخلي للإدارة ثم لا تستطيع ( كمخرج سينمائي ) أن ( تفرز ) أو ( تفرق ) بين ( المشهدين ) ؟ هل رأيت ( مثلي ) مقوت يأتي إلى بعض الموظفين ( بإحضارات ) لمناصفته في ( قسم الشرطة ) من ديون ومتأخرات لديهم ؟ وهل رايت وهل إذنك ( سمعت ) وهل خطر على قلب بشر أن موظفاً ( في البلدية ) يقوم بـ ( إرغام ) المقوت بـتسليمه ( عودي قات ) هذه المرة وإلا ( فالوجه من الوجه أبيض ) ؟.
 
ملاحقات ( المدينين )..
هل كان يعقل أن يكون ( المقوت ) أعلم من الموظف بموعد ( تسليم ) الإضافي ، أو قرب ( ورود ) صرف المعاش أو أية ( مستحقات ) حتى يكون أول ( الواصلين ) إلى مرافق العمل الحكومية ؟ ،هل ( تتصور ) أن يكون هناك تنسيق بين ( أمناء الصناديق ) وبين ( مقاوتة ) السوق المجاورين لبعض المؤسسات ؟ ، هل تم التوقيع على ( اتفاقية ) تبادل ثقافي ، أم هناك علاقة ( منافع ) و( مصالح ) مشتركة بين ( المقاوتة ) و( الأمناء ) وبين ( الموظفين ) ؟ ، هل كان يعقل أن تتحول ساحة بعض ( المؤسسات ) إلى سوق ( للبيع والشراء ) ولو ( في الخفاء ) ؟ هل كان يعقل أن ( يدخل ) المقوت ( بعلاقياته ) و ( يدسع ) معقم الباب ( الحكومي ) ليسوق ( بضاعته ) ما بالك أن ( يصعد ) و( يشكو ) تهرب ( المدينين ) .
 
بلغت ( الحلقوم  )..
هل كان يعقل أن ( تحسب ) للموظف ساعات ( الدوار ) و( البحث ) و ( اللوي ) في أسواق القات ( ضمن ) كشوفات ( بدل الإضافي ) ، وبالتالي اعتباره ( كان ) في مهمة ( رسمية ) ؟ ، وربما كان ( مكلفاً ) من ( المدير المسئول ) ليصبح ذلك ( فيما بعد ) حقاً قانونياً ( في اللائحة ) يسمح له بالخروج ( ساعة ) أو ( نصف دوام ) لكي ( يؤمن ) ولعته و ( يضمن ) لنفسه وللمدير ( الدعم ) ، ثم ( يعود ) أو قد لا يعود ( لاستئناف ) الدوام ؟ ، هل كان يعقل أن يخرج ( الموظف ) ويترك ( أوراقاً ) رسمية ( عاجلة ) و ( آجلة ) و ( متراكمة ) ثم يأتي والحال ( بلغت الحلقوم ) ليكمل ( ساعات ) النوم ( الدوام ) ، بالمماطلة و( المباعدة ) بين كل معاملة وأخرى؟.
 
المعقلة و( الهلهلة ) ..
هل كان يعقل أن ( الموظف ) يأتي ( متأخراً ) بدون أسباب ( قاهرة ) ويماطل في ( الإمعان ) بـ ( التهرب ) من ( مكتب ) إلى ( مكتب ) أو من ( مكان ) إلى ( آخر ) وأصحاب المراجعات ( خلفه ) كأنه ( يحمل ملف الطاقة النووية ) والآخرون ( يلهثون ) و( يتوسلون ) منه تصريحاً يفجر به الساحة ( الوطنية ) بينما يزيد في ( تعضيد ) الحال ( السيئ ) ويفاقم ( الأوضاع ) في البلاد ثم ( فوق ذلك ) لا يقدم أي اعتذار لأصحاب المراجعات ؟ ، ( انهي المشوار ) مع ( ملاحقة المسئول ) : هل يتحول ( الموظف ) المالي أو ما ( شابه ) من مدراء هذا ( العصر ) إلى نجوم ( سينمائية ) ليغادروا ( مكاتبهم ) وتصبح شهرتهم كـ ( جوال نوكيا ) ، جملة أقول ( جواباً ) على كل ذلك ( الهلهلة والمعقلة ) أنه ما كان من المنطق والعقل أو ( يصح ) ما يحدث في بعض ( مؤسسات الدولة ) لولا بروز ( انفصام ) بين القول والفعل .
 
سوء ( الخاتمة )..
وختامه ( مسك ) قالوا في الأمثال الصنعانية ( شلالين قعادة ) أي ( حاضني السرير ) والمغزى والمعنى ( هم المنافقين ) ، فما أوصلنا إلى هذا ( الدرك ) من الأوضاع المالية والإدارية هو غياب ( صدقية ) النوايا في خدمة ( الوطن ) وسوء ( العلاقة ) و ( المنقلب ) بين ( المسئول ) و ( الموظف ) وعدم ( بحث ) أسباب ( تدني ) الأداء الوظيفي ؟ وغياب الثقة ( الواضحة ) بين هؤلاء الأطراف ، وحلول ( الضبابية ) بين الاثنين بدلاً عن ( الشفافية ) ، الأمر الذي ( راكم ) و ( ساوى ) و ( زاد ) في ( غموض ) هذه العلاقة وتحولها من ( إيجابية ) إلى ( علاقة ) حذرة و ( متوترة ) و( متفاقمة ) تسير ( رويداً رويداً ) إلى ( سقوط ) متسلسل و ( مدوٍ ) بلوغاً إلى ما يسمى ( سوء العاقبة ) و ( سوء الخاتمة ).
 
سالم و ( بنت موري )..
يذكر أن يهودياً ( هائماً ) حنقت مرته ( أي ذهبت زوجته - بنت موري - إلى بيت أهلها ) ، فكان إذا خرج إلى الشوارع يصيح ( من عيوقر ؟ من عيسمر ؟ من عيحاكيني من بنت موري أوقر له ببلاش ؟ ) وهكذا كان يقول من يشتي أوقر له المطحن , واسمر له المقلى ( بدون أجرة ) ؟ من عيوقر ؟ من عيسمر ؟ ، كما يحكى أن يهودياً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التنمية ( القرائبية )..!؟

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 24 يونيو 2010 الساعة: 09:46 ص

 

التنمية ( القرائبية )..!؟
 
الثورة ملحق كمبيوتر وإنترنت الأربعاء 24ربيع الأول1431هـ الموافق 10 مارس 2010م العدد( 16555)
 
·       كتب عبد الرحمن الكبسي
 
(ملك ) للأوقاف ..
تتعجب من هكذا لا فتات ( بالرنج ) حول عمارات ومنشآت عملاقة كتبت (عرض أسوارها ) عبارات ( هذه الأراضي ملك للأوقاف)، السؤال لماذا كتب المعنيون مثل هذا الكلام ؟ هل هناك من يعترض الدولة في أراضٍ وقفية ؟ هل نحن بحاجة إلى توضيح ما هو للدولة وماهو للغير؟ هل بلغ بقراصنة الأراضي وقياصرتها هذا ( التحدي ) فأصبحوا يتهددون كل شيء ؟ إذاً ماذا لو ( رأى ) المستثمر الأجنبي مثل هذه ( اليافطات ) السعيدة في بلاد ( من قوى صميله عاش ) ؟ هل كان المفترض تعليق لوحات ضوئية مثلاً تبين نوع هذه العمارات والمنشآت ويكتفى بذلك ؟ أم لابد من التعليق والبيان ان هذه الأرض وقف وهذه ملك للدولة ومسئولة عنها؟ أسئلة محيرة تبحث عما يطفيها من اللهب.
 
حكاية ( قديمة )..
قالوا في الأمثال الصنعانية ( طريق الأمان ولو مسير ثمان ) ، وبالمناسبة يحكى أن أفراداً قدموا نصيحة إلى شخص قرر أن يسير إلى مقصده من تلك القرية فقالوا له هناك طريقان الطريق تلك جبلية ومسافتها قصيرة  لكنها غير آمنة لأن في ( نقيل الجبل ) ستجد ( مجنونا ً ) يتردد ما بين النقيل وسفح الوادي ذلك ما قد يصيبك منه الأذى وأما الطريق الأخرى فهي طويلة وجبالها وعرة وغير سالكة ، لكنها مأمونة العواقب ليس فيها ما يؤذيك، فشكرهم المسافر على هذه النصيحة ، لكنه خالف وعبر الطريق ( القريبة ) المحفوفة بمخاطر وأفعال ذلك المجنون ( حسب الروايات ) وبمحض إرادتك عليك أن تختار الصواب.
 
(نصيحة) الأوائل..
أواصل الحكاية : وحدث هذا الشخص نفسه قائلاً : لا أظن أنني سألاقي ما حذرت منه أو أصدق كلام ( المخرفين )، فاختار الطريق الأسهل ( لأنه مستعجل ) فعندما بلغ النقيل ( حسب الوصف ) ثم نزل منه على وادٍ فسيح رأى رجلاً كان يصلي فقال في نفسه متعجبا ً كيف هؤلاء الذين نصحوني من هذا الرجل أنه مجنون وهاهو يصلي ، فسار حتى اقترب منه وأخبره أن أناساً  قالوا عنك كذا وكذا وأنت كما أنت تصلي فضحك المجنون ثم قال له نعم صدق ما أخبرك الأوائل من الناس لكن أنا صليت اليوم ( حتى تقرب لا عندي ) وسخر المجنون من غباء الرجل وتعارك معه وبعد أن أوسعه ضرباً سلبه كل ما كان عنده من متاع وتركه بين الحياة والموت !.
 
السوق ( الحمراء)..
كأن الناس مجرد ( كوبي )، وإلا من كان يعلم بالزيادات في أثمان السلع في السوق (الحمراء) غير ( العوبلي ) والراسخون في العلم والمقربين من ( الحكومة ) ليس هناك وضوحاً في كل شيء زيادات سعرية في مشتقات النفط لا نعلم بها إلاّ عند محاسب المحطة وزيادات سعرية في الهواتف الخلوية وزيادات في السلع الأساسية الحيوية وأمورٌ كثيرة ( لسنا مكلفين بها ) حتى نعرفها إلاّ من البقالات والحوانيت والمحطات وأماكن معيشية أخرى ، كأن المواطن ليس من حقه أن يعرف عن ( كل هذا ) وليس المعني بأن الحكومة قررت ( الإستقواء به ) المهم أن ينفذ ما يملى عليه وأن ( يسلم ويستلم ) وإذا لم يكن لديه ما يدفعه بالمقابل فما عليه سوى أن يشرب من البحر الأسود.
 
التنمية (القرائبية )..
( القرابة ) دودة فيروسية تزلزل عمل الأجهزة والبرامج وترتكب أخطاء في زعزعة الإستراتيجية التنموية وتصيبها في مقتل لذلك من أخطر ما تواجهه التنمية في الدول المعاصرة حكاية ( القرابة ) ، فالمسئول القريب الذي تم تعيينه ( لقرايته ) أقصد ( لقرابته ) لا يمكن أن يكون بمثابة المسئول غير القريب الذي تستطيع تلك الحكومات والدول مساءلته ومحاسبته ( الحساب القانوني )، فالتنمية من أخطر فيروساتها مجاملة ( ابن العم ) و ( ابن الخال ) و ( ابن الابن ) الخ المشجر العائلي ، لكن هذا الحكم ليس قطعاً جازماً لا يمكن الفصل فيه ، والسبب أنه بالإمكان أن يكون ( القريب ) له فعالية إذا أثبت العكس من بداية تكوينه.
 
مشاريع ( البزنس)..
( لا تسألوا عن أشياء إن تبدو لكم تسؤكم )، المشاريع التي تنفذ في مختلف أنحاء العاصمة لا تعرف عن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( الغسوس ) الدافي..!؟

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 24 يونيو 2010 الساعة: 09:45 ص

 

( الغسوس ) الدافي..!؟
 
الثورة ، الأربعاء ، ملحق كمبيوتر وإنترنت 14 جمادي الأول 1431هـ الموافق 28 ابريل 2010 م العدد ( 16604)
 
·       كتب / عبد الرحمن الكبسي
 
جراد ( الغرارة )..
هذه الحكمة النبوية ( ولكنهم كغثاء السيل ) علاماتها تتضح في كثير من جوانب حياتنا فمثلاً( يحب ) البعض أن يتباهى ( بكثرة العيال ) والمثل الصنعاني سبق وقال ( أربع جراد وشططين الغرارة ) ، وهذا يعني أن كثرة ( الأولاد ) ليس مقياساً على حسن تدبير هذا الأب ( الفحل ) ولكنه ( بدون حرص ) و ( تربية ) دليل على ( لا شيء ) ، وزيادة في التوضيح فكثرة العيال ( وشقاوتهم ) لا يتيح لك ( التدبير ) في ( التفكير ) ولا ( التفكير ) في ( التدبير ) وبالتالي تخرج ( مداناً ) للغير ، ومعيوب ( الحال ) أمام ( الله ورسوله والناس ) ، والتفسير ، لأنك لم ترب ( أولادك ) أو ( تعلمهم الأدب ) ، وهذه الصفات ( تدوم ) في ( أولادك ) وبالتالي يشكلون على مدار السنين ، ( سجلاً سيئاً ) جارياً لا ينضب ، و ( مصدر ) قلق ( لك ) و ( للجيران ) ، فهؤلاء ( كغثاء السيل ) وليسوا ( لبناً مصفى ) كما يعتقد البعض .
 
شباب ( القطيعة )..
إذا جلست في مقهى إنترنت أو حتى سرت في ( الأسواق ) أو في ( الشارع ) فإما أن تسد ( أذنيك ) و ( بصرك ) من عورات هؤلاء وقد لا تجد ( ما يسعفك ) لذلك ، أو ( تتحمل ) مجابرة لشباب ( القطيعة ) مع الأخلاق ، والذوق العام ، فهؤلاء ( الغوغاء ) هم ( عادة ) طلبة ( مدارس ) ، أوعيال ( شوارع )  أو شباب ( حارات ) لهم ( ألسن ) كأحذيتهم تبرأت منهم ، فلغة البعض عبر ( الموبايل ) هذه الأيام ( عندهم ) بطعم ( الشوكولاتة ) في مجملها تعبر عن كلمات نابية ( متخطية ) صوت ( الكلاب ) ، ونهيق ( الحمير ) ورائحة ألفاظهم ( بلاعة ) فيها ( الشتم ) و ( اللعن ) و ( السباب ) والطعن في ( السلوك ) و( الشرف ) وقلة ( الحياء ) وحديثهم مثل ( الأيسكريم ) لاشيء في ذلك و ( طعمه ) كله ( حلال زلال ) وفوق هذا ( الكياسة ) الخرقاء ، لا يكتمون ( الإبتلاء ).
 
تكنولوجيا ( الغفلة )..
أواصل: فإن حديث ( شباب الغفلة ) عبر ( التليفونات ) سببه ( الجهل ) الملعون ، وكما تسمعون فإنه ( يخدش الصخر ) ويجعل تكنولوجيا العصر ( في دوامة ) و تصبح أنت ( منسلخ ) بين أن تسمع ( العواء ) مكرهاً أو تنشغل ( بالنت ) إذا أنت في مقهى ، وبدون تركيز ، فالسلام والتحية والأشواق ( عندهم ) عبارات تصعق ( الأذن ) و ( تحرق اللسان ) وتعظم ( السيئات ) ، فلغة التخاطب لم ( نعرفها ) ولم يعرف بها سوى ( قوم لوط ) ، فالآباء في ( مقايلهم ) يتبادلون المجاملات ( المزورة ) ، والضحكات ( الكاذبة ) والخادعة والنظرات الملغمة ( بالمصالح ) ، ولا يعلمون ( كيف يتخاطب أبناؤهم مع الغير ) ، وبكل بساطة ( وبجاحة ) يتبادل هؤلاء اللعنات ( البهيمية ) واعتيادي ( لا غبار في ذلك ) ، وعجب يا دنيا عجب.
 
عملي ( لوجه الله )..
يذكر أن يهودياً كان يدور في ( شوارع صنعاء ) كان يصيح لمن يريده ( من عيوقر ؟ من عيسمر ؟ ) ، فدعته إحدى النساء أن يوقر ( مطحنة الحب ) الموجودة في طبقة ( البيت ) ، فدخل وأخرج المطحنة ( للحوش ) وبدأ يوقر ( حجر ) المطحنة ( فانكسرت ) وكي لا تستوقفه ( صاحبة البيت ) خرج ( متسللاً ) من ( الحجرة ) بهدوء خشية أن يتعرض لـ ( التوبيخ والتغريم ) فسمعت ( السيدة ) صوت ( فتحة الباب ) ، فطلت من الشباك ، فنادته بصوتها ( جي جي يا موري ) ، شل ( أجرتك ) أي ( أتعابك ) فصاح ( أنا بين اعمل لوجه الله ) وسار في طريقه يحث ( الخطى ) ، فلما نزلت لتفقد المطحنة في ( الطبقة ) وجدتها مكسورة فعرفت أن ( موري ) أي اليهودي ، قد تخلص من العقاب ، بهذه الحيلة ، ومن الأمثال الصنعانية القول ( من شار عليك بالقتل ما عاونك في الدية ).
 
الصفي ( أحمد )..
قالوا ( لكل حالة مقالة ولكل دقة برع ) ، لذلك يحكى أن أصدقاء من أهالي صنعاء القديمة اجتمعوا ( على غير موعد ) في الطريق ( أعمارهم في السبعينيات ) فسأل ( أحدهم ) : ياصفي ( أحمد ) كم عمركم ؟ فنظر إليه وسكت ولم ( يرد ) ، وبدأ التخمين ( يأخذ مجراه ) ، فقال أحدهم ( خمساً وخمسين ) والأخر ( ستين ) والثالث ( سبعين ) والرابع ( خمس وستين ) ، فقال الصفي ( أنا شا رحلي ، ومعكم مهلة تفكروا لا يوم الخميس ) ، فصاح واحد غير معروف من خارج ( الشلة ) أو ( الحدرة ) يا خبرة ما دام ما عرفتوش شلوا ( الصفي أحمد ) إلى عند ( العزيري ) يثمنه ( فمالوا من الضحك ) ، وقلوبهم مبتسمة ومجابرتهم ( إيمان ) و( صدق ).
 
 ( قرطقطم ) النواة ..
ولأن الشيء بالشيء يذكر فقد ( سألت ) شخصاً مسناً كم مضى من عمرك ؟ فقال لي ( ثمانون عاماً إلاّ قرطقطم ) فقلت له وما معنى ( قرطقطم ) ؟ فأجاب إنه الغشاء الرقيق ( الشفاف ) لنواة التمرة ، فقلت سبحان الله ، أي معنى جميل لهذا ( الخلق ) الضعيف الذي يشبه شفافية غشائه ( نسيج ) العنكبوت ، ومن جهة مماثلة فقد كان ( قديماً ) وفي ( حارات صنعاء ) أيضاً ، لا يزال ( والحال ) إلى اليوم يتوارثه الأطفال عندما ( يفقد الطفل ) سناً ، من مصفوفة أسنانه الجميلة فإنه يتلقى ( التهنئة ) ولكن بطريقة ( خاصة ) و( تختلف ) عن كل التبريكات والتهاني المعتادة ، كهذه العبارة المشهورة ( ثرماً دج ، دخل المدج ، ما زد خرج ، إلاّ بسبع دبج ) أما ( إلا بسبع دبج ) فهي إضافة تعود إلى ( السبعينيات ) من القرن الماضي ، والمدج هو ( بيت الدجاج ) حيث يتلقى الطفل الدكمات أو ( الدقسات ) السبع على ظهره ، ثم ( يولي ) الطفل هارباً فرحاً.
 
يا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القحصة و (القوبرة)..!؟

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 24 يونيو 2010 الساعة: 09:44 ص

 

       القحصة و (القوبرة)..!؟
 
الثورة ، ملحق كمبيوتر وإنترنت ، الأربعاء4رجب1431هـ الموافق16يونيو2010م العدد(16653)
 
·        كتب / عبد الرحمن الكبسي
القرار (الجمهوري)..
كلكم تعرفون (فلسفة) التقاعد في اليمن ، لهذا أعجبني قول أحد الأصدقاء بعد أن تقاعد وبدأ يستغرق خلوته في البيت في القراءة والتأليف (لست من يبدأ حياته بقرار جمهوري ، وينتهي بقرار جمهوري) ، وكان زمان إذا كسفت الشمس خرج الأطفال إلى الشوارع مرددين القول (يا الله جليها بفضل محمد ساويها) ، بينما كان العلماء يرشدون الناس بأن يصلوا ويدعوا الله بما يشاءون لذلك قيل في الحديث (صلوا وادعوا) , و في آخر (تصدقوا وأعتقوا) ، ومن المعاني السامية والنبيلة والحكيمة أن القاضي العلامة الحجري كان ضمن وفد إلى  واشنطن في الستينيات ، فسأله الرئيس الأمريكي دوايت إيزنهاور (متى توجد العدالة؟) فأجاب القاضي عندما تتكافأ القوى (لله درك).
 
من خيال (داوو)..
كانت لوحة فنية وأدبية وحضارية وإنسانية بديعة ضمت ثلاثة أصدقاء هم في الواقع أساتذة عظام ، وكنت رابعهم جمعنا التنسيق في جلسة لطيفة هي أشبه بالخيال في يوم الخميس الماضي في وجهة قادتنا إلى أحد البيوت الصنعانية الجميلة ، وقد تحول إلى مسمى فندق داوود السياحي الكائن في صنعاء القديمة ، لقد قررنا الأربعة أن نلتقي عصراً وكان مخططاً لنا التجوال في أزقة صنعاء القديمة فكان لنا ذلك ، حتى جرتنا أرجلنا إلى حارة داوود ، ثم حزنا يسرة حيث البوابة الكبيرة للفندق الذي دخلنا حويته واعتبرنا أنفسنا (سياحاً محليين) في زمن عزت فيه السياحة.
 
قهوة (الانبساط)..
في الفندق جلسنا على طاولة صغيرة ، ثم مالبثنا أن استدرنا خلفنا إلى جهة الباب الصغير (مدخل الفندق) فقررنا الصعود ، فاعتلينا دراجين الفندق الدرجة تلو الأخرى في حساب المعماريين (20إرتفاع و30عرض) بعلوٍ شاهقٍ يبلغ حوالي ست طرحات ، صعدنا المخزان (الطبقة) ثم الطرحة الأولى والحجرة تلو الحجرة ، حتى وصلنا جبا الفندق فإذا بنا نعانق قبة سماوية وحوالينا هواءٍ طلقٍ (ليس فيه شانني) ، كنا نشخص بأبصارنا نحو الأعلى ، وكانت السماء سجادة ذهبية كونية ، مطرزة ببقع سحبية بيضاء مطعمة بألوان قزحية الغروب ، جلسنا الأربعة على كراسي الذهول وطاولة في الوسط  وضعت عليها جمنة وبداخلها (ليفة) السعادة وبالقرب منها حياسينا الأربعة.
 
الكوفية الخضراء..
في تلك الجمنة الممتلئة بالقهوة المزجاة بمنقوع القشر البلدي ويانسون الانبساط ارتشفنا الحيسي تلو الآخر وفيها منافع للناس ، ماعدا العزي محمد الحرازي الذي لم يشرب معنا القهوة ، اعترانا حلم خصيب ، وطفولة محتشمة طاعنة في ماض " الكوفية الخضراء" ، واختمرنا بالكلام تلو الكلام ، وتوسدنا حديث الذكريات ، حتى جاءنا من الجهات الأربع (حي على خير العمل) من صوامع المدينة العتيقة ، فقمنا إلى الصلاة ، ثم استمعنا إلى (العزي) وحديث الروح ، حكى لنا أنه عندما كان في براغ في الستينيات من القرن الماضي سأله صديقه السوري لماذا جئت إلى براغ لدراسة الزراعة؟.
 
مودتنا (شعيرة)..
أواصل : كان الجواب بسؤال كيف وماذا تقصد؟ فقال اقصد لماذا تدرس الزراعة هنا بينما بلادكم ويقصد اليمن ليست فيها لا ثروة حيوانية ، ولا زراعة حديثة ولا هم يحزنون ، فرد عليه العزي بإجابة (هي آخر كلام) الحقيقة الحليب الذي ذقته في براغ ليس عندنا لكن آخر حليب شربته كان من أمي فأعجب السوري (رحمه الله) بصراحته فأصبح لديه من المقربين ، في هذه اللحظات ضحكنا وتربع خيالنا في وسط المكان (بفلسفته الأنثروبولوجية) ، وتذكرنا أننا معشر أهل اليمن عامة ، وأهل صنعاء خاصة (الود فينا شعيرة).
 
الترفيه (الصنعاني)..
الأحجية من باب الترفيه تعني (اللغز) فقد اشتهر موضوع الترفيه بين ناس المدن والقرى على السواء ، في صنعاء القديمة وغيرها من المدن اليمنية لذلك ، فإن العبارة في سياقها (المتفنن)هو ما دفعني إلى منحها بعض الاهتمام وإدراجها ضمن البحث في ثقافتنا الشعبية اليمنية بصفة خاصة ، لهذا أجد أن اللعبة / التسلية أخذت حيزاً كبيراً ضمن ثقافة الترفيه في الحياة اليومية ، وأكثر من ذلك في أوساط (العوام) ، أما قاعدتها هو إظهار القدرة اللغوية على (تكرار) نطق العبارة مرات ، فاللاعب لن (يتعثر) أو يفشل أو يخطئ في إطلاق لسانه بالعبارة بشكل متتابع وسريع وإنما أيضاً سيجد صعوبة في لفظ الحروف وجمع المتشابه مع وجود متضادات بينها ومن ثم ينعقد معها (اللسان) أثناء المحاولة.
 
صفحة (أصعب)..
من لغة الترفيه أو التسالي التي تعتبر بمثابة امتحان للغة ، اخترنا بعضاً منها فلنقل مثلاً العبارة التالية أو ما بعدها خمس مرات (خمس سمك في كيس طازج) أو (طربال تطربلنا به وطربال ما تطربلناش به ، جو المطربلين تطربلوا بالطربال الذي ما تطربلناش به) ، وأيضاً (دجاجة بيضاء باضت بيضة بيضا فوق جبا مسجد أبيض للمه يا دجاجة بيضا بضتي بيضة بيضا فوق جبا مسجد أبيض؟) ، ومثله (صفحة سبعة أصعب صفحة) ، وبالمثل (خشبة حبست خمس خشبات في الحبس) أو (طحين حنطة وطحين دخن) أو (حب حبـحبـنا مثل حب حبـحبـكم).
 
الفشوش و (الفرامل)..
في عاميتنا (بطل فخفخة ؟) بمعنى / مغامرة بالباطل ، و (هل أمسكت بالفرامل ؟) أو (مالك ما تفرمل السيارة ؟) فرامل / لفظة انكليزية وتعني جهاز يمسك حركة السيارات والأجهزة والآلات ، ويقال أيضاً هو (البريك) ، وفي صنعاء إذا أردنا أن نستحث شخصاً ما نقول (فزّ من جمبه ؟) بكسر الفاء وتشديد الزين ، أي قم / انهض من جواره ؟ ، و (فز عنه ؟) تنحى عنه / أو / قم إلى عملك ؟ فز من النوم / قم من نومك ؟ ، وفي تعز (أحفز ؟) ، ونقول للصغير الذي أصابه هلع أو خوف (مالك مزعطط ؟) أونسأله (من زعططك ؟).
 
الفرفرة و (الزعططة)..
نستأنف: بمعنى من أخافك ؟ والفرفرة / الزعططة ، ونقول (مالك فرفرت ؟) أي مابك خفت ؟ ، فرفر الشيء / نفضه ، وحركه ، فرفر الطائر / إذا حرك جناحيه وضرب بهما كما يفعل وهو مذبوح (عامية) ، و(خليته يفرفر ؟) أي جعلته يرتعش / يفتجع / وفي تعز / يختضل ، وتقول المرأة بالعامية (شاسير افرح لفلانة ؟) ذاهبة للتهنئة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النوال و ( السهنة )..!؟

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 24 يونيو 2010 الساعة: 09:43 ص

 

النوال و ( السهنة )..!؟
 
الثورة ، الأربعاء، كمبيوتر وإنترنت 19 جمادي الثاني 1431هـ الموافق2يونيو2010 العدد(16639)
 
·        كتب / عبد الرحمن الكبسي
 
غساول ( الزهماء )..
من عايش اليهود اليمنيين يعرف أن لهم عادات وتقاليد لا تختلف كثيراً عن عادات وتقاليد العامة من الناس في المجتمع ، غير أن هناك بعض الاختلافات التي ترجع إلى ديانتهم الكتابية ، وبالتالي تفرض عليهم هذه العقيدة بعض الطقوس والفروض المختلفة عن محيطهم ، فمثلاً يوم من أيام الأسبوع وهو يوم ( السبت ) يتفرغون فيه للراحة وفقاً لطقوس دينية يلبسون ويتطيبون ويغتسلون ثم يشربون ( ؟ ) ، الحال الذي نروم الوصول إليه هو معنى هذا المثل ( ياغساول الزهماء بعد الشبوث ) ، أما معناه فإنه بالرغم من التطيب والغسيل الجيد لما يحدث عقيب طقوس يوم السبت ، إلاّ أن ( رائحة ) غير مستطابة تبقى في بيوتهم حتى بعد كل ذلك الجهد.
 
الكذاب و( الغلطان )..
الأمر والحال الظاهر والباطن المعمول به في الأعراف القبلية اليمنية أن ( الكلام مثمن ) ولا بد أن يحسب المرء ألف حساب لكل كلمة ( يتفوه بها ) ، فمثلاً إذا وقع اختلاف بين اثنين فلا يجوز في تبادل الاتهام أن يقول الخصم للآخر أنت ( كذاب !) ، لأن الكلمة هنا ( مثمنة ) ولابد لهذا الذي أطلق العنان لـ ( لسانه ) أن ( يستقيم ) ، فإذا أقام الناس عليه الحق ، فعليه أن ( يمتثل ) لحكم ولشرع القبيلة ، ويثبت هذا الكلام بالدليل ، لذلك ( تعلمنا ) أن نقول بدلاً عن ذلك أنت ( مخطئ ) أو ( غلطان ) ، حتى لا نتسبب في إحراج أنفسنا والآخرين .
 
الحجرة و ( البجرة )..
قالوا في الشخص الذي ينصح الآخرين وهو بعيد كل البعد عما يوصي به ( أنت صورتك ساع الديك تعد الفروض وما تصليش ) ، والقول عند الرجال ( الرجّال حامل عيبه ) بتشديد الجيم ( عامية ) ، أي الرجل ، أو ( الرجال ما تتقلب في كلامها وما تتقلب إلاّ الحمير ) ، وقالوا ( كلمة حق نجت رسول الله ) ، أو ( الصدق نجا محمد ) ومن ألعاب الصغار التي تشبه ( سهم القرعة ) في صنعاء القديمة قولهم ( حجرة بجره قللي ربي عد العشرة ) ، ويقال أيضاً ( معرفة الرجال كنز ) ، و يقال لمن أجاد في الكلام واستحسنه السامع ( فديت فمك ؟) ، وفي اللغة يعبر عن ذلك بالدعاء ( لا فض فوك ) أي لا نثرت أسنانك ، ولا فرقت.
 
البرقاع و ( البقعة )..
في مناطق إب ونواحيها على من حضر وأصحابه جالسون في مكانه أو ( بقعته ) يقول ( قم من البرقاع ؟) أو ( قم من برقاعي ؟) والتساؤل ( حق من هذا البرقاع ؟) ، وعندما يجتمعون على ( طعام ) يقولون ( لا سلام على طعام ) إشارة للشخص الذي يقترب كثيراً من الجالسين ، أو يكون قاصدهم في الأصل ويرد التحية بمثلها أما بالنسبة لعابر السبيل الذي يقصد محلاً آخر ويكون بعيداً على الجماعة التي تتناول الطعام بمسافة متوسط قوة الصوت ، ولا يخلو رد السلام في هذه الحالة من أن تتبعه كلمة تفضل غداء؟ أو تفضل فطور؟.
 
الصلعة و ( المافي )..
أما إذا حضر شخص بينما آخر يأكل من ( صحفته ) يقول صاحب تعز ( شل لك منه عاس ؟) أي كسرة صغيرة ناشفة ( ج أعواس ) ، أو قطعة خبز مما يأكل هو ، لذلك يقال ( شل لك من صعلتك عاس ؟) ، والعاس جزء من الخبز ، أو الفطيرة أو الصُلعة ( بضم الصاد ) والفطير تجهز ( بالمافي ) أو ( التنور ) أو ( الموفأ ) والأخيرة جاءت من ( الخليج ) وشيء يماثله ( خذ من المطال حجر؟) أي ( تقرص العافية وخذ لك ما أدى الله ) ، أو يقال ( ودي ذين الفطير للشاقي مع الحقين ؟) ،ِ يقال في يريم وإب ( خذ لك فِدرة ) بكسر الفاء ، أي خبزة صغيرة ، والفٍدرة / قسمة ، أو جزء من قرص الخبز وليكن صُلعة / خبزة أو فطيرة ذرة ، ( ج ) صلع.
 
الجعنان و ( القشوة )..
يقال على سبيل التنكيت ( خذ فدرة لك ، وفدرة لي ) أي الفيدرالية ، يقال أن ( فدرة ) جاءت من فطيرة ، أما طريقة تحضير السمن فيرجع أصله من حليب البقر ، حيث يتم حلبها إلى وعاء فتحته كبيرة يسمى ( الجعنان ) من شجر القرع ، ويتم ( دبشة ) أو ( نهزه ) أو ( هزه ) في وعاء فتحته صغيرة يسمى ( دبية ) ، فخلال عمليات ( الدبش ) للحليب يتكون الدهن الذي يتم استخراجه ووضعه في وعاء يسمى ( القشوة ) وهو من الفخار ، والذي تم تحضيره وغسله وتنظيفه و( صمطه ) بماء سخون ، حيث يبدأ وضع الدهنة داخله بمقدار حلبتين أو ثلاث ، أو مايسمى ( دبشة ) أو ( ثلاث دبشات ) بعد ذلك يؤخذ لعملية جديدة تسمى ( تكبية ).
 
الشهس و ( القصيص )..
نواصل الشرح : يقولون ( نكبيها ) أو ( تكبى بالشهس ) أو ( الكزة ) والشهس / شجرة خاصة ( بالكبي ) لها رائحة مميزة عن بقية الأشجار ، تشعل ثم يطفئ ويبقى دخان الشهس الذي يدخل في جوف ( القشوة ) في عملية تشبه ( التبخير ) ، ليضفي على السمن رائحة ونكهة طيبة ، يذكر أن بقايا السمن في قاع ( القشوة ) يسمى ( القشطة ) ، تقدم للأكل وهي لذيذة الطعم ، أما ( القصيص ) فهو وعاء فخاري يوضع فيه ( عجينة اللحوح الرائبة ) قصد التخمير ، والعجينة : إما طحين روم وماء وأحياناً مع إضافة حقين أو لاحقاً ( زبادي ) / أو / غرب أحمر بفتح الغين وكسر الراء / أو / ذرة صفراء أو بيضاء أو حمراء.
 
الملحّة و ( الموسنة )..
نواصل : ثم بعد ذلك يرش العجين في وسط ( الملحّة ) بتشديد الحاء ، وهي صفيحة فخارية موضوعة فوق الصعد، وقبل تجهيز اللحوح يتم مسح ( الملحّة ) بقطعة قطنية صغيرة مغموسة بالسمن تسمى ( الموسنة ) ، ثم يتم رش عجينة اللحوح بواسطة ( المُذر ) بضم الميم ، وهو وعاء حجري صغير يسمى ( الجعنان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

واليل الما واليلان ..!؟

كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN ، في 24 يونيو 2010 الساعة: 09:42 ص

 

واليل الما واليلان ..!؟
 
الثورة ، ملحق كمبيوتر وإنترنت ، الأربعاء 21جمادي الأولى 1431هـالموافق4 مايو2010م العدد(16610)
 
كتب / عبد الرحمن الكبسي
 
قرقوش ( العازبات )..
بعض الأمثال الصنعانية تحمل في ( بطنها ) معاني مبتكرة ، وشديدة ( التركيز ) و ( الليونة ) و ( التعدد ) في المعنى ، لذلك استدل على هذه المقدمة بطرح المثل الصنعاني القائل ( إذا قدنا مزوجة ماعلى أختي بقرقوشها ) والمعنى أن مادام هي ( أصبحت ) متزوجة فلا بأس أن تبقى ( أختها ) عازبة ، ( والقرقوش ) غطاء الرأس تلبسه البنات العازبات ، وبالتالي فالقياس مقبول هنا حيث ( لا يهمني ) ولا ( يضيرني ) أن ( ترتفع ) أسعار السلع الأساسية أو ( تهبط ) السلع الثانوية المهم ( أنا وبس ) ولمن في يميني وشمالي  وورائي ( الطوفان ) ، ومثل آخر يقول ( عمياء تخطط مجنونة ، ودرنا تتسمع من الشباك ) وقالوا في ( مثلة ) ثانية ( مغني جمب اصنج وأعمى مطل على بستان ) بمعنى ( صمٌ بكمٌ عميٌ ) فهم لا يعقلون .
 
مالك ( ابطيت )..
قالوا ( في التأني السلامة ، وفي العجلة الندامة ) أو ( من تأنى نال ما تمنى ) وفي مثل صنعاني ( المليح يبطي قال سير وخليه ) ، وآخر ( من استعجل ابطأ ) وفي مثل له مغزى يقول ( قال مالك ابطيت ؟ قال استعجلت ) ! والمعنى هو تساؤل عن أسباب البطء أو ( التأخر ) فالرد كان لأنني ( استعجلت ) الحضور ، المثل يذكرني بمقولة عسكرية لها بعد ( حربي ) وهي ( لا تسرع فإني مستعجل ؟) والحكمة لا تحتاج إلى توضيح لأن ( الوصول ) إلى الهدف ( أولى ) من التأخر عليه ولو استغرق ( ذلك ) وقتاً أطول ، لهذا يحكى أن إحدى الأمهات كان لها ولدان ( صالح ويحيى ) فكانت تدعو لأحدهما ( أنا أفديك بروحي ياصالح ) فكان ( يحيى ) يغار من هذا ( الإعجاب ) و ( التفضيل ) ، فقرر ( معالجة الأمر ) وأن يضع حداُ لهذه (  المفاضلة ) التي لم ترق له يوماً .
 
فداك ( روحي )..
أواصل : عندما قرر ( يحيى ) هذا الأمر كانت فكرته ( تنطوي ) على بحث ( صدق ) هذه ( الروح ) و ( الفداء ) ، فجاء ( يحيى ) إلى أمه ( متنكراً ) في ( منتصف الليل ) فدق باب المكان فأجابت أمه بصعوبة بالغة ( من ؟ ) فقال أنا ملك الموت ( أنا روح صالح ) فأجابت وهي ( فزعة ) جداً ( صالح في المكان الطالعي ) ! ، وهنا انسلت ( الأم ) عن ( فدائها ) لابنها و ( تخلت ) فإبناها ( يحيى وصالح ) سواسية ، كأسنان المشط ، وفي حكاية ( أخرى ) قالوا أن يهودياً عندما أراد أن يتخفى من ( الأقارب ) وبدأ يشعر ( بالملل ) فقد ( أوصى ) ابنه أن يحفظ ( حرف الميم ) ، ومغزى هذا ( الحرف ) وهي ( قاعدة ) عند اليهود ، تعني ( مدري ، ما اعلمش ، ما اعرفش ، ما اقدرش ، ما افهمش ) فجاءه ( ناس ) يسألونه ( أين بيت فلان ) ؟ فأجاب ( الولد ) حسب ( قاعدة ) أبيه ( مدري ) أي لا أعلم على الرغم من معرفته للبيت .
 
مدفع ( تركي )..
ومن ( نوادر ) اليهود يذكر أنه في أواخر الثلاثينيات أي مازال في عهد ( الإمام يحيى ) تجمع عدد من ( الأولاد الصغار ) كان من بينهم ( أولاد يهود ) والجميع في حال استكشاف وفضول( فرجة ) ينظرون إلى مدفع تركي وهو من بقايا مخلفات الحرب اليمنية التركية يقبع فوق ( السور القديم ) بالقرب من ( باب شعوب ) ، أما وصفه فعبارة عن مدفع له ( ماصورة ) طويلة ويجر بواسطة ( عجلتين ) من ( صرف ) أو ( خشب ) ، وكان عسكري الإمام يطلق بالمدفع فيرجع ( بماصورته ) للخلف فكانت القذيفة وتسمى ( الجليلة ) تضرب ( عرض ) الجدار ( الأمامي ) فتسقط ( جزءاً منه ) وعندما تعود ( الماصورة ) إلى حالتها تضرب بمؤخرتها الجدار ( الخلفي ) للسور الذي يقع عليه فتسقط ( جزءاً منه ) ، فكان الأولاد ( يضحكون ) لكن ( الولد اليهودي ) استغرب فقال ( يا حريم أبوه يخرب بجحره أكثر من رأسه ) وختاماً فقد قالوا قديماً ( ما قد بش يهودي نصح مسلم ).
 
مسبح ( الشرطة )..
نادي ضباط الشرطة الذي يرأسه العميد ( لطف الآنسي ) أصبح صرحاً لمقولة ( العقل السليم في الجسم السليم ) وفعلاً ( ثقافياً ) محترماً له تأثيره ( الاجتماعي ) ، حيث أفضى إلى ( تصحيح ) العلاقة بين أفراد المؤسسة ( الأمنية ) والمؤسسة ( المدنية ) وارتباط ( مصالحهما ) في جميع المجالات ، و( أحدث ) هذا ( البرنامج الثقافي ) القائم على دخول ( المدني ) إلى هذا ( المعمار ) الاستفادة من ( مخرجات ) مؤسسة رياضية صحية أمنية وكذلك ( الاندماج ) في علاقة ( ثنائية ) خاصة و( ظهور ) مقاربة ( إيجابية ) جديدة ( تصحيحية ) ،  كانت ( سابقاً ) تعطي ( انطباعاً ) مغايراً وهو أن ( الأمني ) ينتمي إلى مؤسسة ( سجنية ) و ( زجرية ) و( ضبطية ) لا علاقة له بمعطيات الروح ( الرياضية ) .
 
إتفاقية ( مشجعة )..
أقول إن هذا ( الانطباع ) الشخصي ظهر أو ( بان ) لي مؤخراً ( عندما ) اشتركت في النادي ، وحصلت على ( تخفيض ) مشجع ، جاء ضمن ( اتفاقية ) تفاهم بين وزارة الداخلية ونقابة الصحافيين اليمنيين ، حفزتني ( معطيات ) نادي ضباط الشرطة إلى تصحيح ( كثير ) من المفهومات القديمة ، وبعضها في الطريق إلى إحداث ( انقلاب ) أبيض ضد المفهوم ( المعتم ) إذا ما استمر هذا ( الدمج ) في ذهنية ( الاعتقاد ) بهذه ( العلاقة ) التي تشوبها كثير من ( الأخطاء ) نتيجة وجود ( عنصر ) سيئ هنا ، أو ( عناصر ) سيئة ( هناك ) في بعض المؤسسات الشرطية والأمنية والتي في طريقها ( في ظل هكذا تصويب ) إلى ( الأفول ) و ( الإنصهار ) والانزواء.
 
الأمن ( الوطني )..
بالنسبة للحديث عن ( المنشآت ) فليس ذلك بجديد ، فمن ( واقع ) تجربة عشتها أقول أنني كنت أتردد فيها بين الحين والآخر بالدخول إلى نادي ( الأمن الوطني ) بالرباط بمعية ضابط من منتسبيه ، وعرفت ( حينها ) أن لكل مؤسسة أياً كانت مدنية أو عسكرية أو أمنية لها ( منشآت ) أو ما يسمى )  ملحقات( خاصة يدخلها منتسبوها ( خاصة أيام العطل ) مع عائلاتهم برسوم ( رمزية جداً ) وفيها صالات للمسابح بارد وسخون ، ومكتبات ، وبلياردو ، ووسائل ترفيه ( بلاستيشن ) ، ومعدات رياضية ( من مجاميعه ) ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي