صحيفة الثورة -الأربعاء9جماد الأول1429هـالموافق14مايو2008م العدد(15890)
بقلم/عبد الرحمن الكبسي
المقدمة التصويرية..
· تنبيه : الموظف ، القات ، والشلة ، والدباسة ( رموز ثقافية ومادية ) لغسيل ماهو أكبر من الأعمال المحظورة .
· المولعي : عنوان للتخلف !
· القات : ثقافة تتصادم كليا مع ثقافة النخبة، والنخبة هم الشريحة ( المتعلمة والمثقفة).
· ماهو القات ؟ الإجابة عنه في غاية البساطة.. إنه الفساد .
· للتذكير: نحن لا نحرم بل نحن ضد السلوكيات التي تفرزها ثقافة القات في حياتنا اليومية
· الفاسد: (إنسان جبان ) ومجرد تقديم واحد مفسد ( بموقعه ووظيفته ) إلى العدالة وتطبيق شرع الله سيتوارى الجميع خلف الشمس.
· من أجل أن ينعم 20 مليون مواطن يمني بالرخاء والاستقرار فلا باس من تفكيك فساد البعض ( السحر الأسود ) بعدالة القضاء ، ولنا في بعض الدول العربية والإسلامية واليابان وكوريا وفرنسا والصين وأوروبا الغربية قاطبة أسوة حسنة .
المولعي (1 )..
من المفترض ونحن نعد أوراق الندوات والمؤتمرات واختيار القاعات في فنادق خمسة نجوم واللجان والتحضيرات والنفقات بعضها ( قروض ومساعدات) بمئات الآلاف من الدولارات ونصج الدنيا بالخطب ضد الفاسدين والمفسدين ونلجأ إلى مؤسسات دولية ( لفسخ السحر الأسود ) ونفتح لهم الأبواب ويدخلوا بيوتنا وغرفنا .. من المفترض أن نقول كفى ؟ فبأيدينا ( الحلول) لا بأيدي الآخرين؟
ومن المفترض ونحن أيضاً نفكر في القضاء على ظاهرة الرشوة، والاستغلال المعيشي لتمرير (معاملات و قرارات وتعيينات و عقود ) فاسدة ، ونبحث عن أدوات ومناهج لتحديث وبناء الإدارة..أن نقول إلى هنا وبس ؟
ومن المفترض ( والموت اقرب من حبل الوريد ) ونحن نفكر في قراراتنا التي أصدرناها في حق التعيينات السابقة واللاحقة، بحيث نصل إلى أفضل النتائج في العمل المؤسسي والمالي والإداري.. أن نتنفس قليلاً ونتأمل في ( هذه الفعلات حقنا ) ثم نتوقف ، ثم نعد العدة للانطلاقة القادمة .. أن نستوعب الدروس، فإذا لم نستوعب أخطاءنا اليوم، فمتى إذاً؟ وما العمل وكيف ؟
المولعي (2 )..
إذا كنا نشترطُ في التعيينات أثناء تقديم الترشيحات لبعض الأسماء للترقية وإحلالهم في مناصب وزارية كوزراء ، وكلاء ، مدراء عموم ، مدراء إدارات ، رؤساء أقسام ( أحياناً المناصب الصغيرة كمدراء المكاتب أخطر من إبليس نفسه) كأن يكون حاصلاً على الشهادة الجامعية أو الدكتوراه أو الماجستير في مجالٍ معين ، والخبرة و ... فمن اللائق جداً أن تحمل التعيينات في طيها شرطاً أساسياً ( لا غنى عنه – ولا يحتاج إلى البحث وختم للشهادة المزورة ) بحيث يكون المعين أو المرشح – مدني أو عسكري - لمنصب ( الوزير ، الوكيل ، المدير ، العميد ، رئيس الجامعة الخ ) غير متعاطي للقات ولا للسيجارة ( وبالتالي فهو خال من الكلسترول الضار للجسم الوظيفي وغير ميال لتلويث النسق الاجتماعي بأفكار كلام الليل يمحوه النهار ، ومحارب للتخمة وليس من ذوي السوابق ) . هذا التفسير الأول.
المولعي( 3 )..
الذي ينطبق عليه هذا الشرط وهو الموظف ( أن يكون غير مولعياً ) أنه سيكون قدوة للغير ، فإذا كان ( مولعياً للقات وللسيجارة ) ، فمعناه أن عشرات الموظفين الذين سوف يلحقهم معه ( سبلة القرابات لزوم العصبية الأولى والهنجمة ) وهم من النوع (الشطة من الزطة ) ناهيكم عن الموظفين (المعاريف) والقرين بالمقارن يقتدي ، فإن الوظيفة برمتها ستشوبها غوغائية ويصبح المكتب عبارة عن مجموعة من ( الملويين ) والسماسرة الباحثين عن العرطات والكل في أحواش هذه المؤسسة أو تلك كأنهم في ( فيطوس أو راحة مدرسية) ! والحال ( الكل عاوز يخزن ) ، فالموظف الذي عنده أوراق ومعاملات الناس يسلمها خارج المكتب من هنا تبدأ لعبة ( القط والفار ) ، فالموظف يجرجر المواطن دخله خرجه .. تتساءل : ماهي الحكاية .. ؟( على جنب ) وبعدين الموظف يفسخ لها وبأدب يطلب حق القات.. كم تشتي .؟ كما تشتي ، أنت وقبيلتك ؟ وهكذا تشيع ثقافة (حق العصيط !) بسبب الوزير أو الوكيل أو الدكتور الجامعي ( الموالعة ) الخ .. ولو لاحظنا بأنفسنا ( مراقبين أو مفتشين ، أو باحثين ) سنجد الموظف المولعي يعيش في ( قلقٍ دائم ) مجرد أن يحصل على حق ( القات) يجنح إلى هدر الوقت وإنفاقه في لا فائدة منه ، ليش ؟علشان ( سبر وعده ، حقي معي طز ) والتفكير في السوق والخروج للبحث عن القات يصبح هو حديث الساعة عنده !.
المولعي( 4) ..
التفسير الملحق بالإضافي لما ينتج عن الوزير المرشح ( أن يكون غير مولعي )، فمعناه أن الموظفين بمختلف مقاساتهم ومناصبهم سيحذون حذوه وكما يقال ( الناس على دين ملوكهم )فإذا كان مخزنا فعنوان ( أداءه ) فشل كبير في إنجاز الأعمال الموكلة إليه ، لأن مزاج القات يتدخل في كل شاردة وواردة ، حتى في السلام ، ما للوزير ماسلمش عليك ؟ السبب أن العسل الصافي ماجاش للبيت زي كل مرة ( متعودة دائما ) ، والسياب والإهمال سيكون عنواناً أيضا لكل الناس ، فالموظف ( المولعي ) بطبيعته المغلفة بغموض ليلة القدر ( لا تهدأ أنفاسه ، ويجلس على الكرسي ويستقر ) إلا بعد أن يفقأ عين المواطن ، فإذا نجح في التصويب فيومه عيد ، وإن لم ، والدنيا ( بورة ) فالمكتب مسخوط ، ولابد أن يقيم الحد الشرعي على أي شيء في عهدته ( الدباسة ، أو الحاسبة ، البياض المسطر ) ( جلدا ثم سلخا ثم بيعا ) ، وكم ساعات تضيع وسط هذه الشبكة من السلوكيات اليومية (وتختفي من عمر التنمية ) وكم مشاريع ( محلبطة ) لأن المقاول لم يأت لزيارة الموظف لاستلام العقد على قاعدة ( سلم واستلم ) !
المولعي( 5 ) ..
التفسير الكوسمولوجي ( الكوني ) لفعالية الوزير ( المولعي ) أن سواقه ( يدور العرطات ) توقيع المذكرات والشيكات والأوراق والمعاملات ( بحق القات ) ، والسلوك جاء من ( الأصل ) وهو مجرد ( فرع للوزير أو المدير العام ) .. فالموظف الصغير يتأثر سلباً وإيجاباً بالموظف الكبير ، فإذا كان الوزير ( يتشمشم العرطات ) ولو غداء في مطعم على حساب ... فسائقه ولاشك سوف يبحث عن العرطات ويبحث عن الشفطات في كل صغيرةٍ وكبيرةٍ حتى لو يبيع ( الصليط ) ويخلي سيارة الحكومة تخطى دهفه أو يبيع ( بدلة ) التواير المهم ما هو في يدك ( قشيته ) .. فشيمة أهل البيت كلهمُ الرقصُ.
المولعي( 6 ) ..
إلى رشاد العليمي .. وزير الداخلية، نائب رئيس الوزراء.
زرت قبل أيام قسماً للشرطة في أمانة العاصمة ، فدخلت بعد أن سلمت على جندي مخزن على الأرض أمام الباب ، كان الوقت تماماً الساعة الثالثة والنصف عصراً ، دعاني العسكري ( ييه وين رايح – بصوت غير مرتب ) فرجعت من الدرج للخلف فقلت للجندي : نعم ، أريد الضابط المستلم ، قال ما تشتي ، قلت له أريده في قضية إنصاف مواطن ، فبدأ يسألني أسئلة كثيرة ، فأجيبه ، فقلت له : لو سمحت ممكن أسألك سؤال ؟ قال تفضل ، قلت: أنا أعرف أن القات كان ممنوعا ( بقرارٍ من الدكتور رشاد العليمي وزير الداخلية ) وكان القرار مطبقاً على الضباط والجنود في كل مكان وبالذات الخدمات ؟ فلماذا أنت مخزن وجالس على الأرض والآلي بيدك ، ومخزن ( مبحشم ) مثل الشاقي ؟ هل نسيت أنك أنت عنوان للشرطة التي هي في خدمة المجتمع !.. فتبسم وقال والله يا دكتور ما نفعل ؟ وبدأ الجندي يعتدل في الكلام ، وبعدها قللي تفضل ، صعدت وقابلت الضابط المستلم وطرحت عليه إشكالية الجندي ( المتقطع في البوابة ) مخزن ومبحشم كأنه ( حريو ) قالوا لي آسفين يادكتور هذا بدوي ، بالمناسبة المستلم نفسه والذي بجواره متكيين فوق سرير ومخزنين ( مبحشمين ) يعني مش خزانة عادية !
الوزير ( غير مخزن ، وفيما مضى كان أستاذنا وملاذ لأفكارنا لأربع سنوات جامعية ) يستطيع أن يقوم بزيارات (كبسات) لأقسام الشرطة وسيكتشف ذلك بأم عينه ، بشرط أن لا يعرف أحداً بموعدِ (كبسته) وحيشوف أقسام مظلمة أشبه بمخادع النوم بدون إضاءات وبدون لمبات ويكتشف أن النظافة في أحسنِ ما يرام !
المولعي( 7 )..
قد يقول قائل لو ترك الناس القات عيسخللوا وعيجي لهم النوم ! فأجيب : هذا صحيح ، لأن هذه الأعراض هي نتيجة علمية ومنطقية للفطام من القات! ، لأنك معه ومع التدخين كنت في عشرةٍ طويلة تمتد إلى عقودٍ من الزمن ، وبالتالي فترك القات أو التدخين ليس معجزة ولا عسيرا على ذوي الأذهان السليمة لا ( السقيمة) ، فلذلك ( مخاصمة القات والسجارة ) لها آثارٌ وأعراض جانبية سلبية ستواجهك في البداية فقط ثم ما تلبث بعض الوقت فتنتهي لاحقاً ، ويمكن للإنسان الذي يرغب في حياة سليمة وصحية أن يتحمل عناء الفطام ليوم يومين ، شهر شهرين لأنها تزول مع الأيام أعراض الخمول والفتور في الجسم والأعصاب و( الخدرسة ) والوساوس ورازم الليل ، ثم تعود مياه العافية إلى الجسد ، حيث يعرف تارك (الولعة) الفرق الكبير ، وسيندم على كل يوم عاشه بصحبة القات ، والنفس التي أنت مخلوقها مسئول أمام خالقها لأنك أسأت استخدامها .. ولك أن تعرف الطريق الأسلم بدلاً من الاستمرار في تضييع الوقت والعمر في القات مضغا أو كنت زارعا له.. فلكي نتخلص من سمومه وسموم التدخين ، لا نريد أن نستخدم لفظة ( مدمن ) لأن المسألة هنا مغايرة ، فننصح بتجرع الحليب ومشتقاته يوميا بهدف طرح السموم للخارج من كل أجزاء جسمك ، وتغذية الجسم ( البدائل) بالفواكه والعصائر الطبيعية الطازجة حتى يتمكن من إحلال الطيب بدل القبيح والتخلص من هذه السموم يحتاج مابين 3- 5 أشهر .. تصل بعد ذلك إلى جسم متوازن ومتعافي وسلامتك.
المولعي( 8 )..
وبالمناسبة لا يوجد بلد في العالم سوقا كالسوق اليمني حتى تجد في أرجائه كل هذه الفواكه بمختلف أنواعها ( إلاّ في اليمن ) ففي البلدان الأخرى تجد مثلاً ( العنب ) لكنك لا تجد ( الموز ) تجد البرتقال لكن لا تجد ( الشمام ) أو العكس ، وفوق هذه الندرة يقابله ( غلاء) في الفاكهة الموجودة في السوق ، أما عندنا فتتعجب لكل شيء ، الموز ، التفاح ، العنب ، البلس ، البرتقال ، كل ما تتخيله موجود باستثناء فاكهة ( لا فوكا ) هذه فقط الوحيدة غير الموجودة في بلادنا ، فما رأي المولعي المثقف ؟ المتخيل عندك أين موقعه في حياتك الغذائية !
المولعي( 9 )..
العالم بدأ يعيش بشكل أجمل بدون التدخين ويقتلعه من الوجود .. فالناس خارجين من السوق ومسعدة داخلة.. أقول إن التدخين من أخطر الأشياء مضرة بالإنسان ، وتركه صحة لنا ولخزينة الدولة ، الحكومة ذكية بس في نفس الوقت متخبطة ، ويعجبها تنتج وتبيع وتمرض وتعالج .. فهي تشقى مرتين .. مرة تنتج ( الدخان ) ومرة ( تعالج ) وتبحث عن سد حاجة التنمية والرواتب من نصيب صناعاتنا الوطنية ( التدخين ) ، وتعود مرة ثانية تنفق ملايين الدولارات لكي تعالج أبنائها في الخارج ، ناهيك عن الاستدانات والمعونات والقروض التي تستلمها للنفقة على المرضى ، فالعالم بدأ يتحكم في التدخين ، ونحن لم نتفق بعد على حضر الإعلانات التي تشجع الرياضيين على التدخين ، عاد إحنا ناويين لسمرة والسمرة حقنا ( ثلاثين أربعين سنة ) لا يوم ولا يومين ولا شهر ولا شهرين .. وأقول طالما والقات في الوجود فالتنمية بعيدة المنال ، لأن القات أكبر ( مشهي ) لتعاطي الرشوة و للتدخين ، يعني ( اكبر) مصدر للأمراض ، ولاحظوا المولعي يشرب باكت بدون قات لأنه يشعر بمشقة التدخين ، وعندما يخزن ويعيش تحت مظلة ( كيف القات ) ، تنفتح الشهية من كل الجهات فيحتاج المخزن إلى ثلاثة باكتات سيجارة .. فالمولعي مشو داري كم الضريبة .. ولا يذكر إلا وقد التقرير الطبي بينصحه أنه أصبح قاب قوسين أو أدنى من ( باب الرواح ) وبعد ذلك يقول المريض ( شفاه الله) ياريت اللي كان ما كان.
المولعي( 10 )..
نسيت ما أقول أن العالم بدأ يخرج من دوامة التدخين و( مسعد ومسعدة ) داخلين السوق، على فكرة نسبة المدخنين في أوربا هم الكسور من المائة أما تسعين في المائة فلا.. بينما نسبة المدخنين عندنا فهم التسعين في المائة والكسور مدخنين ومخزنين ومتبردقين ومفذحين ( يعني العكس) .. وهلم جراً.. فسويسرا مثلاً تحاول حضر التدخين في ( الأماكن العامة !)، وجنيف الدولة الثالثة في أوربا بعد بريطانيا التي منعت التدخين الصيف الماضي وفرنسا أوائل العام الحالي.. و(نحن) الدولة الرابعة إن شاء الله إذا كنا نحب الخير لله ثم لرسوله ثم لأنفسنا.. قولوا إن شاء الله.. لذلك أتذكر أحيانا فتوى الأزهر الذي اعتبر التدخين آفة إنسانية خطيرة، ومحرم شرعا ، أحيانا اتفق معه ، وأحيانا لا ، لكن ( قسما ) إن خطر القات والتدخين ( عيال عم ) أصبح مشكلة كارثية فضيعة بكل المقاييس .
أغلق مستشفى..
الأستاذ محمد بو كراين .. وزير مفوض بالسفارة المغربية بصنعاء، أعجبه النقاش في ملحق كمبيوتر وإنترنت الأربعاء قبل الماضي حول الحديقة الوطنية للحيوانات ، وقال لي في رسالة وصلتني عبر البريد الإليكتروني لو أن اليمنيين تركوا القات لارتاحوا ووفروا الشيء الكثير من الهدر المالي الذي يذهب إلى سوق القات ، ولاستطاعوا أن يوفروا الكثير من المخزون المائي السطحي والجوفي ، ولوفروا مليارات الريالات التي تهدر يوميا ، ولوفروا ولتمكنوا من ضبط المصروف وتوفيرها للرحلات السياحية السنوية أو النصف سنوية داخليا وخارجيا التي يمكن أن تقوم بها كل أسرة يمنية ، ولاستغنوا عن مشاكلهم ومشاكل أبنائهم وزوجاتهم الصحية ( أمراض السرطان ) ، ولو قاموا مثلا ببناء حديقة لرياضة الجري ( غابة بسيطة ) بمساحة معقولة لخرجت الأسر اليمنية والناس في الركض خاصة الفترة الصباحية ، وقال أيضا كلما بنيتم حديقة كهذه كلما سعت الحكومة إلى إغلاق مستشفى ، لعدم حاجة الناس للمستشفيات ، وكلما اهتمت الحكومة بالشجرة والمكتبات والاستراحات ستغلق الكثير من المستشفيات الخاصة التي أصبحت ( دليلا على تفشي المرض وكثرة المرضى وليس دليلا على التقدم الصحي ) ولن تحتاجوا إلى صرف ملايين الدولارات سنويا قيمة تذاكر وعلاج للمرضى اليمنيين في الخارج.
همسة ..
لست أجد اليمنيين نكبوا في شيء قدر نكبتهم بهذه الشجرة التي باتت بمثابة لعنة طاعنة في خاصرة التاريخ والجغرافيا.. بل باتت الحاكم الفعلي والحزب الأزلي في هذه البلاد.!
حسن عبد الوارث.. رئيس تحرير صحيفة الوحدة.. من مقال بعنوان"الزقوم"1/4/2008.. الأسبوع الإليكترونية
للتأمل ..
ازرع حب، واجمع حب
عش مع كل الناس بالحب
حب الأرض وحب المصنع
واللي بيبني واللي بيصنع
أجمل شي في الدنيا الحب
كتبها ALKEPSI ABDULRHMAN في 07:26 صباحاً ::
الاسم: ALKEPSI ABDULRHMAN
